فيديو صدمني .. ولكن الاكثر صدمة ردة فعل الناس

السلام وبعد التحية....
وصلني قبل عدة دقائق فيديو هذا هو اهم فيديو يمكن ان تراه في حياتك ، لانه هو الذي سيقرر هل انت من اصحاب الجنة ام انت من اصحاب النار ، هل انت ابن حلال ام انت ابن حرام ، هل في حياتك و رزقك بركة وخير ام لا ؟
عندما تشاهد هذا الفيديو ستفكر وتقول: واااحسافتاه على الوقت الذي مضى من دون علمي ، ستبكي وتلطم وربما تصرخ ، ستحلل كل البلاء والمشاكل التي تحدث في المجتمع من سرقات ودعارة وقلة حياء وادب للفتيات والشباب !!

او انك ستقول بكل بساطة: اووووه انها فبركة ، ليس كل ماتراه او تسمعه صحيح ، ليس علي، سوف اعيش حياتي كما اشاء وكما اريد. وستنسى بان هنالك حسيب ورقيب ، ستنسى بان الله يراك وبأنك ستكون محاسب على كل صغيرة وكبيرة.
تخيل كل عمل تقوم به في حياتك من اعمال خيرية وتطوعية، من صدقات وزكوات وكفارات واعمال خير ، من صلوات وصيام وقيام الله والنهار.. تخيل كل ذلك يذهب هباءاً لمجرد انك لاتعير هذا الفيديو اي انتباه...

فعلاً ، اغلب من ارسلت لهم الفيديو لم يفتكروا  بالرغم من انهم يبتعدون عن المحرمات، ولكن مافائدة ابتعادك عن المحرمات وما يغضب الله اذا تجاهلت فيديو مثل ذلك ..

بالفعل، ردة فعل الناس اثارت غضبي واستيائي واستغرابي ، بعضهم لم يشاهد الفيلم وبعضهم شاهد الى النصف ولم يعره اهتماماً وبعضه ضحك وقال : فبركة نحن في عصر الفوتوشوب والدريم ويفر والفلاش نحن في عصر التكنولوجيا وكل شي ممكن !!!

هذه التكنولوجيا ستسحقنا وترمي بنا الى الهاوية لاننا العرب نستخدمها بطريقة خاطئة - انا لا اشمل - فليس كل اصابعي سواء ، هنالك ناس يقدرون الاشياء القيمة والمفيدة ، وآخرون كل همهم هو النوم والاكل واللعب واستخدام هذه التقنيات في النوم والاكل والاستماع الى الموسيقى ، فهي موجودة للمتعة ، فعلاً تقنيات المالتيمديا والوسائط المتعددة موجودة للمتعة وليس الاسراف في المتعة على حساب الانتاج...


لن اطيل عليكم اكثر من ذلك .. سأعرض عليكم الفيديو .. وكل انسان وضميره .. ولا تنسى بان الله يراك ويعلم كل ما تخفيه نفسك وكل ما تقصده نيتك .. فأنتم الى الله راجعون ...


واعتذر ان كان اسلوبي ركيك فقد كتبت الموضوع بعفوية وبلحظه غضب واستغراب
ولاحقاً ساكتب لكم احد المواقف التي حدثت جراء ارسالي هذا الفيديو الى كل من اعرف


عندما يسخر منك الآخرون



قبل عدة أيام، خرجت من الجامعة بعد إنتهاء جميع محاضراتي ودروسي. توجهت الى السيارة فشاهدت قطة مسكينة صغيرة جداً يبدو انها قد ولدت للتو اسفل سيارتي .. اشفقت عليها ، ابعدتها بحنان ثم سكبت على الارض بضع قطرات من الماء علّها عطشى... ولم ألحظ ابداً ان هناك من يراقبني ..


في اليوم التالي صُدمت بوجود ورقة في خارج سيارتي ..
هل تعلم ماذا كتب في هذه الورقة؟
الصورة احياناً تعبر اكثر من الكلام ... شاهد الصورة بالاسفل ...








عندما يسخر منك الآخرون لعطفك على قطة مسكينة ...! يا لهذا العالم الغريب

هل مررت بهذا الموقف سابقاً ؟

هل سبق في يوم من ايام الجامعة او المدرسة مررت بهذا الموقف..؟!!

يوم من ايام الامتحانات وفي وقت ضيق جداً ولم يبقى سوى دقائق معدودة من وقت هذا الامتحان - ودعونا نقل بإنه امتحان لنهاية الفصل .. ماذا سيكون موقفك عندما تتوقف سيارتك بسبب عطل في الزيت ويخبرك احدهم بأنك لا تستطيع ان تستمر في سياقة السيارة والا فالسيارة ستحترق خاصة اذا كان مكان الامتحان مكان بعيد جداً ..؟
بكل تأكيد ستبكي وستشتم هذه السيارة الغبية ولماذا فكرت بان تتوقف الان عن عملها في وقت مهم جداً من حياتك....

وماذا سيكون موقفك عندما تتصل في زملائك لتخبرهم بأنك ستتأخر وتحتاج الى ان يخبر احدهم المدرس بأنك تمر بأزمة عاجلة وستتأخر ولكن لا احدهم يجب على الهاتف حتى بعد ان ترسل عدة رسائل تلفونية وبعد عشرات المكالمات ...
بكل تأكيد ستبكي بدون توقف !!

هنا كل ماتحتاج اليه هو جملة واحد هي :

" اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه "
يجب عليك ان تقولها بإيمان قوي ..

الله وحده هو الذي سييسر امورك ، هو الذي سيساعدك وليس مخلوقاته...

هنا وصلت امي بعد انتظار و أوصلتني الى الجامعة لأقدم امتحاني ولكني وصلت متأخرة طلبت من المدرس ان يعطيني وقت اضافي وشرحت له الموضوع ولكن لم يسمح لي وقال بأن علي ان أنهي الامتحان في الوقت المحدد....

أوشكت على البكاء ولكن بدأت بالاستعانه بالله سبحانه وتعالى مرة اخرى .. سهل علي رب الخلائق الامتحان واستطعت ان انهيه في الوقت المحدد ولكن هل كانت اجاباتي صحيحة؟ .. هل ابليت بلاء حسناً في الامتحان ام اني ابليت بلاء سيئاً ...؟

الجواب لن اعرفه الا عند استلامي للنتائج .. ولكن ليس هذا مهماً ..
المهم هو ان استعانتي بالله سبحانه وتعالى أراحت قلبي ووجداني وساعدتني في مصيبتي ومحنتي ..

احفظوا هذه الجملة في قلبكم .. ففيها حَل لمشكلاتكم..
" اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه "



هذه هي بقعة الزيت الصغيرة والتي هي في الاصل اكبر من ماتبدو عليه

البداية الجديدة ام الاستمرار القاتل

بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد...
رسالتي هذه اكتبها لكم .. تضمنوا معناها جيداً وقرروا المصير .. اما البداية الجديدة ام الاستمرار القاتل ..!
بل انني اكتبها الى نفسي .. ربما !! فكل منا يحتاج الى تقرير مصيره ، من جديد ..


"هل فكرت قطّ ما الذي ستفعله بعد الموت؟ وما الذي فاتك قبل الموت؟!! ألم يتوجب علينا ان ننجز شيئاً يتذكرنا الناس به ويتذكرنا الله به بعد الممات؟!! ام القيام بما يرضي الله ليتذكرنا بالخير والعمل الصالح الذي انجزناه

كم يؤلمني التفكير بالوقت الذي ضيعته هباءاً منثوراً من دون القيام بما يرضي الله او يرضيني ويرضي من حولي من الناس ..
ولكن الوقت لم يحن لموتي .. لذا يتوجب علي البدء من جديد ، وطبعاً لا يزال هناك الكثير من الوقت لتحن ساعة انتقال روحي الى الرفيق الاعلى، وربما القليل من الوقت ، لكن يجب ان استثمره بما يفيدني في الحياة وبعد الممات .. فساعة الموت لا بد ان تحنّ ..
اشعر بالخوف عندما افكر بالموت .. لانني حتى الان لم افعل شيئاً لاجعل الموت فيه سعادة لي .. فما الذي ينتظرني بعد الموت ياترى ..!
فأنا لست مستعدة حتى الان لهذه اللحظة .. لحظة أرتفاع روحي .. ماالذي سأتذكره من انجازات واعمال جميلة وجيدة تسعد روحي بها .. فربما لا اتذكر وقتها الا الاعمال السيئة والشنيعة التي فعلتها، وربما لا اتذكر اي عمل او احسان قمت به ..

يجب ان نعيد النظر في الحياة والموت ! لنستعد من جديد .. للبدأ من جديد .. هل نحن مستعدون لبداية جديدة .. لنجعل الماضي الأسود في صندوقٍ اسود ونرميه بعيداً ونستغفر الله .. ونعيش بورقة بيضاء ونمضي قدماً نحو السلام ونجعل الله يقرر المصير !

فهل يقبل التوبة ام ان الصندوق الاسود سيكون تسجيلاً يدخلنا به الى الجحيم ؟!!
ويجب ان لا ننسى .. ان الله غفورٌ رحيم .. ولكنه "شديد العقاب " "


هذه هي رسالتي للجميع .. لم يبقى الكثير من العمر لنقرر .. ونفعل
قرروا الان والا ابداً لن تقرروا .. إما الموت بسعادة او الموت بتعاسة ..
فلنقرر جميعاً البداية الجديدة .. ام الاستمرار بما لا يرضي الله ..........




مع تحياتي ..